|

دعاء الإمام السجاد (ع) المعجز في سرعة الإجابة على الطلبات وقضاء الحوائج المهمة

دعاء الإمام السجاد (ع) المعجز في سرعة الإجابة على الطلبات وقضاء الحوائج المهمة

دعاء مضمون لتحقيق الرغبات وبلوغ المقاصد من كلام الإمام السجاد (ع)

دعاء مثبت من الامام زين العابدين (ع) لقضاء الحوائج في أسرع وقت

وفي رواية قيمة عن أبي حمزة الثمالي أحد أقرب أصحاب أهل البيت (عليهم السلام) قال: قلت لحضرة زين العابدين (عليه السلام)
: يا ابن رسول الله، علمني دعاءً يقضي الله به حاجتي.

قال الإمام:

يا ثابت! صلِّ هكذا:

“اللهم إني أسألك الحمد الذياللّهُمَّ اِنّي اَسْألُكَ بِاَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لا إِلٰهَ إِلّا أَنْتَ، الْمَنّانُ، بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، ذُوالْجَلالِ وَالإِكْرامِ، أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا» لا إله إلا أنت المن، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، لا إله إلا أنت، لا شريك لك

 (في قسم “فلان وفلان”، حدد احتياجاتك الشخصية .)

ثم قال الإمام:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
“هذه دعوة مؤكدة موكودة ، من دعا بها الله استجيب له ، ومن سأل بها أعطاه الله ” .

المصدر: بحار الأنوار، المجلد 92، ص 163


لماذا هذه الصلاة قوية جداً؟

يتضمن هذا الدعاء أسماءً إلهيةً وصفاتٍ خاصة، كـ”المنان” و”ذو الجلال والإكرام”، وهي أبواب إجابة الدعاء
في القرآن والأحاديث. هذا النوع من الدعاء، مع التحميد والتوحيد الخالص ، يُوصل العبد إلى أفضل صلةٍ قلبيةٍ بالله، ويسهل عليه نيل فضله وإجابة دعائه.


الخاتمة والملخص النهائي:

يُعدّ الدعاء المروي عن الإمام السجاد (عليه السلام) والمعتمد من قِبَل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من أقوى الأدعية وأثبتها في سرعة الإجابة . ويُستحبّ تلاوته بقلبٍ كاملٍ في صلاة الليل، والفجر، وعقب الفرائض، وفي أوقات الشدة . لهذا الدعاء مفعولٌ عجيب ، لا سيّما في الأوقات التي يحتاج فيها الإنسان إلى رحمة الله تعالى وفضله بكلّ كيانه .


️ الكلمات المفتاحية 

دعاء سرعة الاستجابة، دعاء الإمام السجاد عليه السلام للحوائج، دعاء مضمون للرغبات، دعاء لنيل المقصد، دعاء معجز لقضاء الحوائج، دعاء مجرب للإمام زين العابدين عليه السلام، الأسماء الحسنى في الدعاء، دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لإجابة الدعاء، دعاء من بحار الأنوار، أدعية أهل البيت عليهم السلام المجربة

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *